روايات سودانية

روايات سودانية pdf

رواية مريُود

الطيب صالح

في ذلك الغروب كنا نحن الأربعة نصارع النهر لنصل إلي محجوب . فجأة مادت الأرض تحت أقدامنا وفي لحظة بعثرنا الموج ذات اليسار وذات اليمين .

قراءة المزيد روايات سودانية PDF

عُرس الزين

الطيب صالح

وخرج في خطوات متوترة . وراقبه الطريفي ، وهو يحاول ألا يهرول حتي وصل باب فناء المدرسة . وضحك الطريفي بخبث حين رأي الناظر يمسك بذيل عباءته في يده ، ويهرول مكباً على وجهه في الرمل .

قراءة المزيد رواية زوج امرأة الرصاص وابنته الجميلة

زوج امرأة الرصاص وابنته الجميلة

عبدالعزيز بركة ساكن

هي في الأصل وعد الله بالسلام الدائم في قلبك ، هي موت للسلام الدائم في قلبك أيتها المرأة السوداء الجميلة ، قلب الآبنوس ذات العنق العاجي المزين بالصدف والخرز الملون ، ذات الأرداف الخصبة ، المليئة بالأطفال الخلاسيين واللذة الموقوتة ، يا امرأة الرصاصتين لك الله .

قراءة المزيد سيرة الوجع - رواية سودنية

سيرة الوجع

أمير تاج السر

وجدت فيها كنزاً حكائيا لم يتوفر لكاتب أبداً ،قالت إنها تشتهي أن تلبس ثوب ((الزراق)) الزي كان موضة لنساء الخمسينيات والستينيات ، وظل يرافق شبابهن بنفس قوته حتى اكتلهن ، فأهديتها واحداً . طلبت أن يدرج اسمها في قوائم الفقراء ومستحقي الإغاثة ، فأدرجت ، وعندما وصل اشتهاؤها إلي ((تمر المدينة)) وماء ((زمزم)) ، ومسجل لسماع أغنيات ((حقيبة الفن)) التراثية ،كان لا بد أن أغلق منبعها الحكائي 

قراءة المزيد رواية قلم زينب

قلم زينب

أمير تاج السر

كان القلم موضوعاً أمامي على الطاولة، لم أمسه قط منذ تسلمته، ولا كان مغرياً بتجربته في الكتابة حتى، التقطته في تلك اللحظة بعنف، لوحت به أمام وجه الرجل، ثم كسرته من الوسط وألقيته أرضاً ، وفوجئت بالرجل يلتقطه مرة أخرى، يخرج من جيبه شريطاً لاصقاً شفافاً ، يلصق به القلم 

قراءة المزيد رواية سودانية

بلقاك حلم

إيلاف الطاهر

الحياة لعبة .. إذا أردت أن تلعبها ، عليك فقط أن تلعب بقوانينها ، وبالطريقة التي ترضآها هي ، لآ التي تُحبها أنت !! ..

قراءة المزيد روايات سودانية PDF

الغراق

حمور زيادة

خرجت عبير من العريش فأوشك الرشيد أن يُصاب بالعمى . ليست الفتاة حسناء ، لكنها شهية كالعافية للسقيم . استوقفها للاشئ . قال لها:

-هل تزعجك رائحة الجنازة ؟

هزت كتفيها ومطت شفتها في لامبالاة . انفلتت لتمر لكنه أمسك معصمها .

قراءة المزيد رواية سودانية

شوق الدرويش

حمور زيادة

ارقدته علي الارض وفحصت ساقيه . قيود المكيّه نخرتهما حتي بان العظم لحمه متعفن يسيل صديداً .جسده يلتهب بالحمى
كان ميِّتا لولا العهد
المكيّه بحلقتيها الحديديتين موسومه في لحمه  

قراءة المزيد رواية سودانية

الكونج

حمور زيادة

السكين نزلت على حنجرتها . تمهلت . ثم ارتدت في عنف . أصدر حلقها شخيراً وقرقر الدم .

تحركت السكين مرة أخرى . عوت الكلاب في مكان ما .

مواكب الموتى جاءت عجلة .

قراءة المزيد